أدوات الذكاء الاصطناعي التطبيقية
لا نظريات عن الذكاء الاصطناعي، بل مهارة تُدرّ دخلاً: كتابة محتوى، وترجمة، وتفريغ صوتي، وتصميم — بأدوات تعمل من هاتف أو حاسوب بسيط، وبمخرجات قابلة للبيع.
- عدد اللقاءات
- 12
- المدة
- ستة أسابيع
- المقاعد
- 15
- المستوى
- مبتدئة
- نمط الحضور
- حضوري
لمن هذه الدورة
النساء اللواتي يُتقنّ أساسيات استخدام الهاتف أو الحاسوب ويردن دخلاً من البيت
شروط الالتحاق
- إتقان القراءة والكتابة بالعربية
- امتلاك هاتف ذكي أو إمكانية استخدام حاسوب المؤسسة
أهداف الدورة
- 1 استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بأمان ووعي بحدودها
- 2 إنتاج محتوى مكتوب بجودة قابلة للبيع
- 3 تقديم خدمات ترجمة وتفريغ صوتي
- 4 تصميم مواد بصرية بسيطة للمشاريع الصغيرة
- 5 عرض الخدمة وتسعيرها والحصول على أول عميل
محاور الدورة
-
مدخل عملي
ما هذه الأدوات، وما الذي تُحسنه وما الذي لا تُحسنه
-
فنّ صياغة الطلب
كيف تحصلين على مخرَج جيد بدل مخرَج عام
-
كتابة المحتوى
منشورات، أوصاف منتجات، رسائل تسويقية
-
الترجمة والتفريغ الصوتي
من العربية وإليها، ومراجعة المخرَج
-
التصميم البصري
منشورات وبطاقات وشعارات بسيطة
-
الأمان والخصوصية
ما لا يُرفع على هذه الأدوات أبداً
-
من المهارة إلى الدخل
بناء معرض أعمال، التسعير، أول عميل
هذا هو المسار الذي يسأل عنه المانحون أكثر من غيره، ونحن نسأل عنه سؤالاً واحداً: هل أدخل هذا المشروعُ رزقاً إلى بيت؟
لذلك لا تنتهي الدورة عند آخر لقاء. كل خريجة تدخل مرافقة لثلاثة أشهر، وتُخصَّص خمس منح بذرة لأفضل المشاريع بخطة مكتوبة، ونساعد في فتح الحسابات على منصات العمل الحر وربط المتدرّبات بطلبات محلية حقيقية.
نُعلّم أيضاً حدود هذه الأدوات: أنها تُخطئ، وأنها لا تُراجَع بها معلومة حسّاسة، وأن هناك بيانات لا تُرفع عليها إطلاقاً. هذه الدورة تبحث عن راعٍ.